عماد الدين الكاتب الأصبهاني

173

خريدة القصر وجريدة العصر

وله من قصيدة أولها : الوجد للدنف المعنّى فاضح * ودليله باد عليه وواضح « 1 » كيف السبيل له إلى كتمانه * والدمع والسّقم المبرّح بارح إن يمس قلبي وهو صبّ نازح « 2 » * فلأنّ من يهواه عنه نازح فجوارحى وجدا عليه جريحة * وجوانحي شوقا إليه جوانح / وله من قصيدة في مدح الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب أخي الملك الناصر يصف عصيان المعروف بالكنز : فأين ينجو هائب هارب * من نكبة شنعاء ذات اجتياح أنّى وظهر الأرض مع بطنها * لناصر الإسلام في بطن راح وله من قصيدة : وإذا انتضى سيفا هناك فنصله * في غمد ثجّاج من الدم مزبد وكأنما هو مغمد في هامهم * فلذاك يلفى الدهر غير مجرّد وله من قصيدة في ابن عين الزمان : يزيد ضياء الحسن من ألمعيّة * مصادر ما تأتيه قبل الموارد ومنها : فإن ينقرض عين الزمان فإنه * لإنسان تلك العين عين المشاهد وله من قصيدة : كريم عليم فهو يلقى مديحه * ومادحه في الناس بالنّقد والنقد ترى الخير طبعا في علاه عزيمة « 3 » * فهل كان مهديّا لذاك من المهد

--> ( 1 ) في الطالع : ولائح . ( 2 ) هكذا في الطالع والوافي وفي الأصل : نازع . ( 3 ) في الأصل : عزيزة .